الرئيسيه..!
سباق الاغاني
كاريكاتير
الحب الابدي
شتاء دائم
رومانسيه
الاسلام والرياضه
حب مع فارق السن
اخبار غنائيه
اخبار فنيه
مشاهير دمياط
رساله تهمك
هذه حياتي
رسايل موبايل
الخيانه
دفتر الزوار

مسيرنا نتلاقي

اهلا في موقع الحقيقه والمجهول

انت بابا وانت ماما وانت كل حاجه


 
لما جيت أكتب في موضوع الحب مع فرق السن -أيوه اللي إنتم بتقروه ده دلوقتي- نطت في دماغي صورة مَلَك (روجينا) في مسلسل "كلمات" اللي كان بيجي على القناة التالتة، وهي يا حرام مموتة نفسها جلسرين.. قصدي مموتة نفسها عياط، وعمالة تتغزل في شعر عزيز "حسين فهمي طبعا" الفضي اللي بيدل على خبرته الواسعة في الحياة "وعلى كريم الجيل اللي بيستخدمه أكيد" وبتقول "إلا عزيز ..إلا عزيز!"

وبرضه نطت في دماغي صورة ماجدة "مش فاكره اسمها كان إيه" في قصة "إحسان عبد القدوس" اللي اتحولت فيلم: "أين عمري"، وصوتها اللي كأنه جاي من تحت أعماق البحر وهي تقفز في مرح مرددة "ع-ع-ع-م-و ع-ع-ع-ز-ز-ز-يز.. عمو عزيز".

وبعد شوية تفكير، في "إيه الحكمة اللي بتخلي كل الرجالة الكبار اللي بيحبوا بنات صغيرة يكون اسمهم عزيز؟" .. أقنعت نفسي بإن "ممكن سلو بلدهم يكون كده" ودفنت نفسي تحت بطانيتي الدوبل وهاتك يا "زززززززز"!

استعنا ع الشقا
تاني يوم، لقيت ورقي لسه فاضي، وماكتبتش حاجة في الموضوع "اللي إنتم بتقروه دلوقتي برضه"، رحت خدت لي غطس سريع في الـ"جوجل"، لقيت إن الحب في وجود فرق سن كبير طلع موضوع كبييير وله أبعاد نفسية ما كانتش تيجي على بال الواحد.

ماخدش العجوز أنا
على عكس ما قد يظن البعض "وعلى عكس كلام المثل"، فيه عدد من البنات زي ما إنتم قريتم في المقالات التانية اللي في العدد ده، بتفضل إن فرق السن بينها وبين الإنسان اللي هترتبط بيه يكون كبييييير، وعلم النفس بيقول..

لما الفتاة بتتعلق براجل سنه كبير، في سن أبوها مثلا، ممكن ده يعني إنها مفتقدة لحضنه.. بتكون محتاجة حد ناضج يتحمل مسئوليتها ومايخليهاش تحمل هم بكره، متبعة معاه مبدأ "إنت بابا وإنت ماما وإنت كل حاجة في حياتي". الحالات دي مش بتكون مرضية بالضرورة، لأن طالما حصل نوع من أنواع الإشباع النفسي والعقلي والفكري، البنت مش بتفكر في لون الشعر أو في التجاعيد أو في الكلام ده.

دي زي بنتي وأكتر
في رواية ، بعنوان "لوليتا" كتب الكاتب الروسي نابوكوف عن "همبرت" اللي بيقع في غرام الفتيات الصغيرة اللي مش بتشرب اللبن.. قصدي اللي بيمتلكوا سحر أنثوي بيسبق سنهم. الرواية تراجيدية بتنتهي بموت "لوليتا" -اللي هي الطفلة اللي حبها "همبرت"- بعد محاولات بائسة في الحصول عليها، في أحد أعياد الكريسماس. علم النفس برضه بيقول بخصوص الموضوع ده..

لما راجل كبير في السن بيتعلق بفتاة ممكن يكون بيدور معاها على حلم الشباب الضايع.. على الحيوية.. والاندفاع وحس المواجهة. ممكن كمان تكون علاقة مرضية، بغرض الحصول على "قطة مغمضة".. محترفة قول "حاضر.. ونعم.. وتحت أمرك" من غير مناقشة أو معارضة.. يعني.. نوع من أنواع التسلط الذكوري المعتاد، أو حتى كنوع من أنواع المراهقة المتأخرة.

عقدة وشنيطة
أحب أمه، وتزوجها "من غير ما يعرف إنها أمه"، وقتل أباه.

ده باختصار شديد، الأسطورة الإغريقية بتاعة "أوديب" اللي "فرويد" حولها لعقدة نفسية مشهورة. عم "فرويد" بيقول إن تفسير ارتباط الشاب بأمه -أو بأي واحدة في سن أمه- بيكون راجع لقصر أو خلل في النمو النفسي. يعني كأن الإنسان بيقف عند مرحلة الطفولة اللي بيكون فيها متعلق قوي بوالدته وبيكون كاره وجود والده اللي بيستحوذ على جزء مش صغير باهتمام الأم، ومش بيكبر نفسيا وعاطفيا عن كده.

المشاعر البدائية دي بتزول عن الناس الطبيعية بمجرد مرور السنين، والشيء غير الطبيعي إن المشاعر دي تفضل زي ما هي.

أمشيه ع العجين
الحالات اللي بترتبط فيها السيدات اللي سنهم كبير شوية برجال أصغر منهم في السن بكتير "شباب يعني" بتكون قليلة بالمقارنة بأي حالة من الحالات التلاتة اللي اتكلمنا عنهم، وده عادة ما بيكون بسبب إنها بتشكل نوع من أنواع الـ"تابوو" الاجتماعي "حاجة زي الفضيحة كده".

المرأة دايما بتكون محتاجة لشخص تعتمد عليه.. يحميها ويحافظ عليها و-الأهم من ده كله- يحتويها. والمشاعر دي كلها عادة ما بتجدها في شخص أكبر منها في السن لأنها بتحس إن خبرته الحياتيه أكبر منها ومعلوماته وثقافته أكتر. ممكن يكون فيه دوافع لعلاقة زي دي، إنها مثلا تكون متسلطة وعندها رغبة في أن "تمشيه ع العجين ما يلخبطوش"، أو –بفرض حسن النية- ممكن ما تكونش لقت شخص مناسب لحد دلوقتي!

اشتغالات
وزي ما عودنا قراءنا الأعزاء بإننا نشتغلهم.. قصدي نسألهم عن رأيهم في موضوع العدد، السؤال يا حضرات كالتالي..

هل ممكن ترتبط بواحد/ واحدة يكون فرق السن بينكم كبير؟ هل تعرفوا حالات مشابهة؟ كانت نتيجتها إيه؟ هل استمرت؟.. هل فشلت؟.. ليه يا ترى؟ مستنيينكم.. لسه مابعتوش؟؟!
 


ï»؟